السيدات والسادة الأفاضل/ إدارة، معلمين وأوليـــــــــاء أمور بالمدارس الليبية نوتنجهام

السيدات والسادة الأفاضل/ إدارة، معلمين وأوليـــــــــاء أمور

بالمدارس الليبية نوتنجهام،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

قـم للمعلم وفّـه التبجيــــــــــــلا … كاد المعلم أن يكون رسولا

أعلمت أشرف أو أجل من الذي … يبني وينشئ أنفسـا وعقولا

وصلتنا رسالتكم الموقرة تحت عنوان:

( تهنئة بإنتهاء العام الدراسي وإعلان عن توحيد المدرستين في مدينة نوتنجهام) والتي تحمل في طيّها الأمل والتبشير بمستقبل مشرق بإذن الله وكل عام وأنتم بخير وتجدد ونماء، ولأن البداية الصحيحة تكون من هنا، من منبر المعلم، أول شيء تبادر إلى ذهني قصيدة أحمد شوقي ( قم للمعلم ) والتي من منا لا يحفظها عن ظهر قلب لما فيها من معاني جليلة يجب أن يتحلى بها المعلم الحقيقي.

المعلم الذي يحمل أمانة وعبء كبرين في تنشئة أجيال وأجيال، المهندس والطبيب والمحامي والمحاسب والعلماء وكل المبدعين هم نتاج بذور سليمة من معلم عرف رسالته حق المعرفة فهو القدوة والأب والناصح والحريص على أن لا يبدو بمظهر غير لائق أمام تلاميذه وطلابه.

دُمجت المدرستين ليس بسبب تقصير من أي منهما بل على العكس تماما فالعمل في المدارس الليبية هو عمل وطني بجدارة ويحتاج إلى جهود جبارة وإنما الضرورة الملحة هي التي دعت لهذا الإجراء، والأفضل أن توجد مدرسة أفضل من أن تغلق المدرستين، وما حدث في مدينة نوتنجهام هو درس في الخلق والعطاء والذي تجسد في توحيد الجهود والإمكانيات من أجل مصلحة أبنائنا التي هي فوق كل الإعتبارات، نشكر تفهمكم للأمر الذي سهل مهمتنا وجعل الأمور تسير في مجراها الطبيعي.

من المفترض أن يكون ردنا على الرسالة التي وصلتنا منكم عن طريق البريد الألكتروني للمدرسة ولكن السيد المستشار الثقافي مشكوراً رأى أنكم تستحقون الرد على صفحة الملحقية الثقافية.

انكم تستحقون الشكر

وحدة المدارس الليبية

16/08/2017م