إعلان عن المدارس الليبية

في الوقت الذي نثمن فيه عالياً الجهود المبذولة من قبل مديري المدارس والمعلمين الأفاضل في الأعوام الماضية لما تمّ بذله من جهود مضنية في سبيل الإرتقاء بمستوي العملية التربوية والتعليمية في مدارسنا الليبية من خلال عملهم الذي يعتبر أقرب للعمل التطوعي منه للعمل بمقابل مادي، لا يسعنا إلا أن نقف إحتراماً وعرفاناً لكل قطرة عرق نزلت من جبين هؤلاء الجنود المجهولين.

ولكي تكون البدايات صحيحة فقد تم بحمد الله وتوفيقه – في خطوة حريصة وشفافة- فتح باب الترشح لاختيار المدراء الأكفاء لمدارسنا الليبية التابعة للمحلقية الثقافية بسفارة ليبيا بالمملكة المتحدة، وذلك لكي تكون مدارسنا مؤسسة على المهنية والشفافية وتقديم الأقدر والأفضل، فقد أعلن قسم المدارس – للسنة الخامسة على التوالي – باب الترشح لإدارة المدارس الليبية في المملكة المتحدة  وتم نشر الإعلان على الصفحات الرسمية للملحقية وقسم المدارس في بداية شهر يوليو 2017 ، وطلب من المتقدمين إرسال طلباتهم ومستنداتهم وسيرهم الذاتية عبر إيميل خاص أنشيء لهذا الغرض، وقد تم استقبال الطلبات وبلغ عدد المتقدمين لهذا العام أحد عشرة متقدماً، وتم فرزها وتصنيفها ووضعها تحت الدراسة والاختيار لتكون الأولوية لذوي الكفاءة والقدرة والمؤهلات مع مقارنة المتقدم بالمدير السابق من حيث الخبرة والمؤهل والنتيجة النهائية للمقابلة، وبعد الفرز  والتصنيف والاختيار تم استدعاء  من تنطبق عليهم الشروط فقط والذين بلغوا ثمانية متقدمين من عدة مدارس ، وأجريت لهم المقابلات الشخصية عبر لجنة متخصصة  ومن خلال معايير تقييم منضبطة ودقيقة وواضحة، ثم بعد إتمام هذه المهمة قامت اللجنة مشكورة بعملية الفرز للذين اجتازوا المقابلة بنجاح، بعدها قام قسم المدارس بالخطوة الأخيرة وهي توجيه رسائل تكليف لمن تم قبولهم موضحين لهم طبيعة عملهم وواجباتهم وحجم الأمانة التي أسندت إليهم، وكذلك وجهت رسائل شكر واعتذار للمتقدمين الذين لم يحالفهم الحظ داعين لهم بالتوفيق والسداد.

كل هذه الإجراءات تمت بكل شفافية ومهنية واستقلالية تامة وبالنظر فقط إلى الخبرة والمؤهلات والقدرات الفردية والثقافة الواسعة والقدرة على التعامل مع المشاكل التربوية والصفة القيادية والهيئة المظهرية والاستعداد الجيد لكل المفاجآت.

مما لا شك فيه أن المهمات المناطة بالعاملين في مدارسنا الليبية فيها الكثير من التحديات ولكننا كلنا أمل وتفاؤل بأن الجميع من مدراء ومعلمين وأولياء أمور سيقفون جنباً إلى جنب لتذليل كل الصعوبات من أجل أبنائنا الذين سيساهمون مع إخوانهم داخل الوطن  بإذن الله في بناء مستقبل واعد ومشرق.

وفق الله الجميع للخير وهدانا ويسر لنا أن نقيم مؤسساتنا التعليمية على أسس علمية ومعايير دقيقة، لكي نحقق أهدافنا على أكمل وجه ونبني ليبيا الجديدة على أسس الكفاءة والقدرة والشفافية والعدالة.

قسم المدارس الليبية بالمملكة المتحدة

2017/2018