مهرجان التراث الليبي الثقافي

في جو من التعاون والمحبة والوحدة والتكافل بين أبناء ليبيا الحبيبة بمدينة نيوكاسل ، أقامت المدرسة الليبية بالمدينة مهرجانا تحت مسمى ” مهرجان التراث الليبي الثقافي، بمشاركة فعالة ورائعة من الطلبة الموفدين والمقيمين وأبنائهم وعائلاتهم  إيمانا منهم بقيمة هذا الملتقى التراثي الذي يجمع ليبيا ويوحدها ويحي الموروث الثقافي الليبي ويبرزه ويورثه للأجيال الجديدة خاصة التي تعيش في المهجر، كما سعد المهرجان بحضور ثلة من الأكاديميين بجامعة نورث أمبريا وجامعة نيوكاسل وبضيوف من المملكة العربية السعودية ودولة السودان الشقيق .

وقد كان المهرجان آية في الاتقان والإعداد والتميز فقد سادت أجواء الفرحة والفخر بتراثنا ومورثاتنا العريقة والرائعة والجميلة والمتنوعة .

بدأ المهرجان بالفقرات الثقافية حيت أفتتح الحفل بآي من الذكر الحكيم ، أعقبها كلمة المدرسة الترحيبية والتعريفية ثم تلتها كلمة السيد المستشار الثقافي الذي بين فيها أهمية هذا الحدث وأثره في نفوس أبناء الوطن في المهجر ، ودعا إلى أن تركز مدارسنا على مثل هذه الأنشطة التي تحافظ على هوية وثقافة أبنائنا، وتدعوهم إلى حب تراثهم واحترام الآخرين، ثم ألقى القنصل العام بمانشستر السيد نجيب السراج كلمته بالمناسبة، وقد  كان لمشاركته والوفد المرافق بالغ الأثر والامتنان، ثم توجه الحضور إلى صالة العرض لافتتاح المعرض التراثي حيث افتتحت إدارة الملحقية المتمثلة في السيد المستشار الثقافي الدكتور عبدالباسط قدور والوفد المرافق له وعلى رأسهم المراقب المالي ومنسق وحدة المدارس المعرض التراثي .

وقامت السيدة إيمان الفزاني بمرافقة الضيوف للتعريف بالمقتنيات والمعروضات التراثية والتي تمثل الثقافة الليبية في الملبس والمسكن والمصنوعات والحرف والفنون وغيرها من المورثات الرائعة والتي تدعونا كليبيين إلى التعريف بها والمحافظة عليها وإحيائها بتكرار مثل هذه المهرجانات الثقافية الرائعة .

ولا يسعنا في الملحقية الثقافية إلا أن نتقدم بوافر الشكر وعميق الامتنان للمدرسة الليبية إدارة ومدرسين ومشرفين وطلابا وكل من ساهم في إنجاج هذا المهرجان الرائع ونتمنى أن يكون هذا المهرجان دفعة وأنموذجا تتنافس عليه جميع مدارسنا في المملكة المتحدة والتي كان أكبر هدف من إنشائها التعريف بثقافتنا وموروثنا وربط الأجيال الناشئة ببلادهم وثقافتهم العريقة .

لقطات من المهرجان