أنت تسأل والملحقية الثقافية بلندن تجيب

متابعة للأستفسارات التي تصلنا بين الحين والآخر من الطلبة الدارسين بالمملكة المتحدة فيما يخص الكثير من القضايا التي تهمهم، وتشغل بالهم، فهذه مجموعة من الأسئلة مع إجاباتها لعلها تساهم في وضع النقاط على الحروف، وإزالة أي لبس حاصل:

أولاً:

دفع رسوم التأشيرة – مصاريف المؤتمرات العلمية والدراسات الحقلية- تذاكر السفر- تغير الوضع الإجتماعي – التأمين الصحي- مصاريف دراسة المرافقين وما شابهها.

لقد قامت الملحقية سابقاً بدفع جميع تلك الرسوم، وطالبت الجهات المختصة في البلاد بأهمية إحالة جميع التفويضات المالية ليتسنى الاستمرار في دفعها للطلبة، لكن لم يصلنا أي شئ ، ومع اشتداد الازمة المالية الخانقة التي طالت الجميع، قامت الجهات المسؤولة بإيقاف الصرف باسثتناء الرسوم الدراسية، والمنح الشهرية، وهناك إحتمالية لإن يتم تضمين التمديدات في الربع الأول أو الربع الثاني على الأكثر إن شاء الله.

وعلى الرغم من تقديرنا للظروف الصعبة جداً التي يمر بها الطلبة الموفدون للدراسة بالمملكة المتحدة إلا أنه يؤسفنا القول أنه يتعذر دفع هذه الرسوم في الوقت الحالي؛ لعدم وجود أي مخصصات مالية محالة إلينا من الجهات المسؤولة بليبيا.

وأما فيما يخص رسوم التأشيرة، فقد سبق للملحقية وأن قامت بدفعها للطلبة؛ تقديراً لوضع الطلبة بالمملكة المتحدة بشكل خاص رغم عدم وجود أي تفويضات مالية حيث أن رسوم التأشيرة لا تصنف ضمن العلاوات المسموح بتغطيتها، ولأجل التخفيف من أعباء دفع رسوم التأشيرة الباهضة على الطلبة فقد تواصلت الملحقية مع وزارة الداخلية البريطانية لغرض الموافقة على إصدار تأشيرة واحدة تغطي دراسة الطالب كلها؛ نظراً للمبالغ الباهضة التي يتكبدها الطالب لتجديد تأشيرته، لكن للأسف كان الرد سلبياً؛ وتم إعلامنا بأن قانون الهجرة البريطاني لايسمح بذلك حيث أن تأشيرة مرحلة اللغة تختلف عن تلك التي تعطى للدراسة الأكاديمية، ولهذا السبب يضطر الطالب للتقديم على التأشيرة لأكثر من مرة.

ثانياً:

تسديد الرسوم الدراسية

تنص النقطة رقم(15) من (Terms and Conditions of the Sponsorship) الخاصة برسائل ضمان اللغة أو الأكاديمي على الآتي:

15 – In case there are any outstanding fees, correspondences regarding this matter must be sent directly to the department of finance at the cultural affairs department. Thus our students should not, under any circumstances, be contacted with this concern, nor put under any pressure.

وهذا يعني أن الطالب غير معني بتأخر دفع الرسوم على الاطلاق، ولا يصح أن يكون طرفاً تحت أي ظرف من الظروف، ولا يقبل أن يوضع تحت أي ضغط كان، وإذا حدث تأخير ما، فإن الجامعة مطالبة بالتواصل مع الملحقية لحل جميع الإشكاليات المالية العالقة بعيداً عن الطالب.

ورغم أن التفويضات المالية الخاصة بالرسوم لم تصلنا بعد، ونتوقع وصولها قريباً، فإن الملحقية سعت إلى دفع الرسوم الدراسية إلى الكثير من الجامعات، لكن في حالة وجود أي تهديدات من الجامعة بإيقاف الدراسة، فإن على الطالب لفت إنتباه جامعته إلى النقطة رقم 15 مع سرعة التواصل مع الملحقية لإجل إيجاد طريقة لسداد المبالغ المستحقة لدفع الحرج عن الطلبة وتفرغهم للدراسة.

رابعاً:

تأخر صرف المنحة الدراسية عن وقتها

الأزمة المالية التي تعصف ببلادنا دفعت جهات الاختصاص إلى استحداث آليات رقابية لغرض التأكد من وصول المستحقات المالية إلى أصحابها، وهذه الإجراءات تستغرق وقتاً أكثر من المعتاد حيث أنها تمر عبر عدة جهات مختلفة إلى أن تصل إلى المصرف العربي البريطاني بالمملكة المتحدة، ومن ثم تحول إلى حسابات الطلبة.

ومع التقدير الكامل لأهمية الآليات المنظمة للعمل، فقد طالبنا الجهات المعنية بتسريع إجراءات وصول المنح الشهرية حتى تصل في أوقاتها المحددة، وإدراك الآثار المترتبة على تأخير وصول التفويضات المالية، وتأثيرها السلبي الكبير على الطلبة الموفدين وأسرهم.

خامساً:

سقوط بعض أسماء الطلبة من كشوفات المنحة الشهرية  

قامت الملحقية بتحويل جميع أسماء الطلبة الدارسين إلى إدارة البعثات الذين تقع عليهم المسؤولية كاملة لإعداد كشوف الطلبة المراد إحالة منحهم الشهرية، وبالتواصل مع الجهات المسؤولة، فقد تم إعلامنا أن مرد ذلك يرجع إلى عدة أسباب منها:

  • عدم وجود الرقم الوطني.
  • إزدواجية في الراتب.
  • المرافق للطالب الموفد يستلم راتباً شهرياً في ليبيا.
  • إنتهاء مدة الدراسة ( حسب منظومة إدارة البعثات).
  • خطأ بشري في الإدخال.

وقد تم استدراك الكثير من الأسماء التي لم تصل في الإرباع الرئيسية حيث تم إعداد ملاحق من قبل إدارة البعثات وصلنا منها حتى الآن الملحقان الثاني والثالث، ولم يصل الملحقان الأول والرابع بعد.

سادساً:

عدم قبول رسائل الضمان من طرف بعض الجامعات-  وتجميد الدراسة

رسائل الضمان التي تصدرها الملحقية تعتبر صكاً قانونياً ملزم الدفع، ولهذا السبب فإن جميع المعاهد والجامعات البريطانية بمجرد حصولها على هذه الرسالة تسمح للطالب بالتسجيل والاستمرار في الدراسة بشكل طبيعي حتى وإن لم تدفع الملحقية الرسوم في بداية بدء الدراسة.

لكن ربما حصلت بعض الحالات التي رفضت فيها بعض المؤسسات التعليمية الاعتراف برسالة الضمان؛ نظراً للأوضاع المالية والتأخر في دفع الرسوم، لكن هذا يعد أمراً نادراً مقارنة بالغالبية المطلقة التي تعترف برسائل الضمان الصادرة عن الملحقية الثقافية.

وفيما يخص تجميد الطالب لدراسته لفترة معينة، فإن الأصل أن للطالب الحق في التقدم بطلب هذا الاجراء في حالة وجود أسباب مقنعة تمنعه من الاستمرار في دراسته، لكنه قبل البدء في إجراء التجميد فهو مطالب باتباع الإجراءات اتي أوضحتها لائحة البعثات وعلى رأسها الحصول على موافقة البعثات نفسها، وينصح الطالب دائماً بالتواصل مع مشرفه بالملحقية؛ وسوف لن يتوانى المشرف عن تقديم المساعدة الممكنة له.

سابعاً:

تأخر إحالة تفويضات التمديدات

تمت الإشارة إلى أن جميع الإجراءات المالية الخاصة بالطلبة الموفدين قد تم تجميدها باسثتناء المنح الدراسية، والرسوم الدراسية، لكن هناك محاولات لتضمين التفويضات الخاصة بطلبة التمديدات في الربع الأول أو الثاني على الأكثر إن شاء الله.

تاسعاً:

السفر بالجواز الأخضر- إصدار جواز جديد – إضافة مولود إلى الجواز الجديد

رغم أن هذه المسائل تخص القسم القنصلي بالسفارة؛ لأنها من صميم عمله، لكن بعد الاستفسار منهم يمكن القول أن الجوازالأخضر لازال معتمداً من قبل السلطات البريطانية، وكذلك الحال من تركيا ومصر وغيرها من الدول. ومن لازال يحمل هذا الجواز، فبإمكانه السفر إلى البلاد عبر بريطانيا – تركيا أو بريطانيا – مصر إلى أن يتم البدء في إصدار الجوازات الجديدة حيث أن هناك مساعي حثيثة للبدء في عملية إصدار هذه الجوازات داخل القسم القنصلي  بالتنسيق مع إدارة الجوازات بالبلاد.

أما إضافة المولود في الجواز الجديد، فليس هناك أي مانع شريطة إحضار صورة شخصية للمولود، بالإضافة إلى شهادة الميلاد الانجليزية علماً بأن المولود يبقى مضافاً لإبيه أو أمه في هذا الجواز لمدة خمس سنوات.

عاشراً:

المساعدة في إحالة مبالغ مالية من ليبيا بطريقة أسهل وأرخص نظراً لارتفاع أسعار صرف العملة

للأسف، هذا الأمر خارج صلاحيات وحدود الملحقية، ويتعذر على الملحقية البث في هذا الأمر.

حادي عشر:

تفويضات طلبة الطيران

عندما توافد طلبة الطيران بإعداد كبيرة إلى المملكة المتحدة بموجب إتفاقيات لم تكن الملحقية طرفاً فيها، ورغم عدم وصول التفويضات المالية في وقتها، فإن الملحقية الثقافية لم تتأخر عن مساعدة هؤلاء الطلبة بناء على ما ورد إلينا من توجيهات بالمساعدة، وقامت بصرف المنح الشهرية، ودفع الرسوم الدراسية للطلبة المستحقين بهدف تسوية هذه القيم فيما بعد.

وبالرغم من الكثير من المراسلات لاسترداد تلك القيم المدفوعة إلا أننا لم نستلم أي رد إلا مؤخراً، وتم إحالة المبالغ المدفوعة إلينا شريطة أن توضع في حساب خاص وفق توصيات ديوان المحاسبة إلى حين وصول لجنة مختصة إلى المملكة المتحدة للتحقق من كل ما يتعلق بتفويضات طلبة الطيران. وقد وصلت اللجنة المكلفة بالفعل، واطلعت على كل التفاصيل الخاصة بهذا الملف، ومن المتوقع معالجة كافة المختنقات التي واجهت طلبة الطيران بما في ذلك الجانب المالي.

ومن المهم التنبيه إلى أن تفويضات طلبة الطيران تنقسم إلى قسمين:

القسم الاول: تفويضات رقم 33 و 34..وهذه التفويضات قام ديوان المحاسبة بإيقافها سابقاً؛ نظراً لوجود ملاحظات جوهرية عليها في تلك المدة، لكنه قام لاحقاً بالإفراج العام عن جميع تفويضات طلبة الطيران بما فيها تفويضات مجموعة 33 و34 على أن يتم في المرحلة المقبلة التنسيق مع أكاديميات الطيران فيما يخص إجراءات التأشيرة لبدء الدراسة للطلبة المتحصلين على قبول أكاديمي.

القسم الثاني: التفويضات الفردية..وتخص جميع الطلبة الذين صدرت لهم تفويضات مالية وفق إجراءات فردية أو جماعية، ولم تكن ضمن مجموعة تفويضات القسم الأول ( مجموعة 33 و34). وهذه التفويضات يتم المطالبة برسومها الدراسية عبر الملحقية الثقافية، وتعد تفويضاتهم ضمن التفويضات المالية الخاصة بالرسوم الدراسية داخل إدارة البعثات مثل باقي الطلبة الموفدين.

ثاني عشر:

تآخر الملحقية في توضيح الاوضاع المالية للطلبة، وعدم وجود قنوات اتصال مباشرة.

لقد حرصت الملحقية دائماً على أن تكون قريبة من الطلبة وشؤونهم المختلفة، وفتح القنوات المتعددة للتواصل المباشر معهم سواء من خلال الملف الالكتروني، أو بريد الشكاوى، أو الاتصال الهاتفي، أو منبر الطالب الموفد، أو اللقاءات المباشرة مع المشرفين من جهة، ومع الملحق الثقافي مع الطلبة بجامعاتهم خلال اللقاءات الرياضية والثقافية من جهة أخرى، لكن ربما حدث بعض التقصير غير المقصود خلال المدة الماضية حيث أن الأزمة المالية التي ألمت بالبلاد، وأصابت الملحقية كغيرها من الملحقيات الليبية بالخارج، تركتنا نبحث عن حلول سريعة ومستعجلة من خلال التواصل مع الجهات المعنية، ونظراً لأنه لم تكن ثمة ردود واضحة، ولا حلول محددة، فهذا أدى إلى ارتباك كبير جعل من الصعب الإجابة عن بعض الأسئلة الملحة التي يريد الطلبة عليها إجابات دقيقة وعلى رأسها موعد دفع المنحة الشهرية، وسداد الرسوم الدراسية.

وعلى كل، فنرجو أن نوفق في تدارك أي نقص أو تقصير، ونأمل أن نستفيد من تلك التجربة في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للطالب الليبي بالمملكة المتحدة، راجين من الجميع موافاتنا بما لديهم من ملاحظات عبر قنوات الاتصال التي تم الاشارة إليها..ويمكن للطلبة إرسال أي استفسارات عامة لترد عليها الملحقية عبر هذه النافذة (أنت تسأل والملحقية الثقافية بلندن تجيب) من خلال استخدام الرابط التالي:

http://culturalaffairs.libyanembassy.org/?p=2673

والله الموفق.

الملحقية الثقافية